أوضحت أحدث الدراسات العلمية أن للحليب مخاطر صحية رغم انه غني بالكالسيوم ورغم ما يشاع عن فوائده للرضع والكهول.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك حقائق عن الحليب لا يعرفها الكثيرون أهمها أنه مسبب للسرطان.

طبعا يعد الحليب أكبر مصدر للكالسيوم، وعنصرا أساسيا من عناصر بناء الأسنان والعظام حيث ينصح بتناول غرام واحد من الكالسيوم يوميا أي ما يعادل حوالي ربع ليتر من الحليب أو شريحتين من الجبن.

ووفقا لهانس هاونار البروفيسور في طب التغذية في مركز إلزه كورنر فريزنيوس التابع لجامعة ميونيخ التقنية، فإن “التغذية المتوازنة والصحية الغنية بالمكونات الغذائية النباتية يمكن أن تزود الجسم باحتياجاته الضرورية من الكالسيوم سواء مع استهلاك الحليب أو من دونه”، مضيفا إن بعض أنواع الماء المعدني والبروكولي والبقوليات كالحمص والعدس والفاصولياء كلها غنية بالكالسيوم.

وتوضح الدراسات العلمية الحديثة أن مضار الحليب تكمن في الحليب المعلب الذي لا يمكن اعتباره منتوجا طبيعيا نقيا فهو مبستر ومغلى ليبقى صالحا لمدة طويلة، ويهضم الجسم دسم الحليب كليا وهذا ما يزيد من وزن الجسم.

ويعرض حَلْبُ الأبقار بانتظام وبكثافة لأجل إنتاج كميات كبيرة من الحليب هذه الحيوانات لمشاكل صحية مما يسبب حقنها بمضادات حيوية تخلف رواسب يمكن أن تنتقل إلى الحليب ومن ثم تؤثر على صحة الإنسان حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الأمر يمكن أن يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض كالسرطان والتهاب اللوزتين، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات والخصيتين.

لكن يورغن شريزنماير من المعهد الاتحادي لأبحاث الحليب، أشار إلى أنه ” لا توجد أي أدلة كافية على أن استهلاك الحليب يتسبب في الإصابة بهذه السرطانات”.