دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كى مون، يوم الثلاثاء الماضي، بنيويورك، إلى ضرورة الإسراع بإنهاء الاحتلال في الدول المستعمرة عبر القيام بأعمال ملموسة للتقدم في أجندة تصفية الاستعمار، ومنح الشعوب الراغبة في التحرر الخيار لتقرير مصيرها
واكد الامين العام في رسالة للمشاركين في ملتقى حول تصفية الاستعمار بنيكاراغوا على حق الشعوب المستعمرة او الراغبة في الانفصال والتحرر في ممارسة سيادتها وتقرير مصيرها بكل حرية طبقا لميثاق الامم المتحدة وقرارات الجمعية العامة مشيرا إلى أن اللجنة الخاصة لتصفية الاستعمار “لجنة الـ24″تدعم الإسراع بهذا الخيار.
وأعرب بأن كي مون عن ارتياحه لانعقاد هذا الملتقى في هذه الظرفية بالذات (لعله يقصد الشهور المتبقية في ولايته) للاسراع بتنفيذ الالتزامات المتعلقة بتصفية الاستعمار، وتحرير الشعوب الراغبة في الحرية والانفصال، وعددهم حوالي مليوني شخص.
ومباشرة بعد كلمة الأمين العام عقدت اللجنة الخاصة لتصفية الاستعمار، بماناغا بنيكاراغوا،ندوة لدراسة الوضع في الأقاليم الراغبة في الاستقلال أو الانفصال وأوردت من ضمنها الصحراء المغربية.
ويرمي هذا اللقاء أساسا حسب معلومات توصلنا بهاإ لى تسريع تطبيق ما يسمى بالعقد الدولي الثالث لتصفية الاستعمار 2011-2020، ومحاولة إدراج الصحراء ضمن هذا العقد الذي تم اعلانه سنة 2011 من طرف الجمعية العامة للامم المتحدة، منا يكشف للعيان النية المبينة للأمين العام للأمم المتحدة.