وجه الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى اتهامات خطيرة للمغرب وفرنسا وقال أنهما وراء الانتفاضات التي عرفتها منطقة “القبايل” ومنطقة “ميزاب”الجزائريتين.
ولم يكتف أويحيى بهذه الاتهامات فقط بل اضاف ان هذين الدولتين تتعاونان مع مرتزقة سياسيين بالداخل لتدمير الجزائر باستغلال “التحدي الاقتصادي جراء الانخفاض الشديد لأسعار البترول” .