نظم أهالي المحتجزين بضريح بويا عمر ، وقفة احتجاجية أمام عمالة قلعة السراغنة للمطالبة بالكشف عن البدائل التي سيتم توفيرها للمرضى، بعد إعلان وزير الصحة الحسين الوردي عن نيته إطلاق عملية “كرامة” لإخلاء الضريح.

وزارة الصحة أن القائمين على الضريح هم من يحاولون بشتى الطرق وقف تنفيذ العملية من أجل الإبقاء على بويا عمر والذي يدر عليهم أموالا طائلة.

وكان وزير الصحة أكد في البرلمان،  أنه تم تحضير كل المستلزمات الضرورية لنقل المرضى في بويا عمر إلى المراكز الاستشفائية، مشيرا إلى أنه تم تحضير الأسرة والأدوية وكذلك سيارات الإسعاف.

ويحتضن ضريح بويا عمر،  أزيد من 2200 شخص.