قالت الصحف الجزائرية ومواقع البوليساريو إن الحكومة الاسبانية “وجهت طعنات قاسية” لحركة البوليساريو عبر رفضها الحضور الرسمي في جنازة محمد عبد العزيز، وكانت السفارة الجزائرية في مدريد تدخلت لمطالبة الحكومة الاسبانية بتعيين ممثل لها مهما كان حجمه لحضور المراسيم، فووجهت بالرفض.
ووصفت الجزائر هذا الموقف بكونه “تناقضا صارخا في السياسة الخارجية الاسبانية” لأن اسبانيا تستقبل مئات الأطفال الصحراويين في مخيماتها.
أما مواقع البوليساريو فقد اعتبرت هذه الصفعة “ثاني أقسى طعنة توجهها اسبانيا للحركة منذ اتفاقية مديد مع المغرب”.