إدريس القباج

أكد محمد مبديع، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، وأحد أعيان حزب الحركة الشعبية بجهة الفقيه بنصالح، أن قضية ما بات يعرف بـ”الشوكولاطة” التي لاحقت الوزير عبد العظيم الكروج، المقال من منصبه الوزاري مجرد قضية مفبركة، معبرا في تصريح صحفي عن تضامنه مع الكروج، ومعتبرا أن خروجه من الحكومة وراءه حسابات حزبية ضيقة. مما يفيد أن عبد العظيم الكروج، قد تعرض لمؤامرة يقف وراءها أطراف من داخل حزب الحركة الشعبية.

وأكد قيادي حركي وجود نظرية المؤامرة في طريقة خروج عبد العظيم الكروج من الحكومة، مؤكدا أن الشكوك تحوم حول تورط الجهة المتحكمة في حزب “الزايغ”، في تلطيخ سمعة عبد العظيم الكروج.

وزاد نفس المصدر رابطا تسريب فاتورة “الشوكولاطة” مباشرة بعد اللقاء التواصلي الضخم الذي ضخم نظمه الوزير الحركي بإقليم بركان، والذي عرض خلاله شريط فيديو للمحجوبي أحرضان، الذي وجه فيه الرئيس المؤسس لحزب “السنبلة” رسائل قوية لقبائل بني يزناسن يدعوهم فيها لدعم الوزير الشاب بعد أن أثنى على أخلاقه العالية وتكوينه العلمي، معتبرا أن الكروج هو مستقبل حزب الحركة الشعبية.

مثل هذه التصريحات الداعمة لعبد العظيم كروج من طرف المحجوبي أحرضان، يفيد ذات القيادي الحركي، والتواجد القوي للحركة الشعبية ببركان وإلتفاف الحركيين منتخبين ومناضلين حول عبد العظيم الكروج، كان سببا مباشرا وراء إثارة قضية “الشوكولاطة” من أجل القضاء على المستقبل السياسي للوزير البركاني وإبعاده عن أي طموح للظفر بقيادة الحركة التي يطمح لها محمد أوزين، خصوصا وأن عبد العظيم الكروج فُرض على امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية من طرف جهات عليا .