عمر محموسة ل”ماذا جرى”

استنفرت اليوم الجمعة عناصر الدرك الملكي الجزائري بسياراتها و حاصرت ديوان الامتحانات والمسابقات بالعاصمة الجزائرية الجزائر، بعدما عاشت الجزائر على وقع فضيحة غير مسبوقة حينما تسربت نصف أوراق الامتحان قبل موعد توزيعها.

وقد منع كل الموظفين المتواجدين داخل الديوان من الخروج منه وكل المتواجدين خارجه  من دخوله حتى انتهاء التحقيق، في كارثة تفكر السلطات بسببها إلغاء امتحانات البكالوريا هذه السنة، وهي تسريب أوراق الامتحان قبل بدايته  في الأقسام.

وفي تصريحات غريبة لوزيرة التربية الوطنية الجزائرية “بن غبريت”، قالت أن جهات أجنبية هي من سرب الامتحانات، وأن هذه الجهات تهدف لزحزحة استقرار الجزائر.