ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذاجرى” ان مدينة الفقيه بن صالح اهتزت، على وقع جريمة مروعة راحت ضحيتها فتاة قاصر، تبلغ من العمر 14 سنة، بعدما قام والديها بقتلها لانها توصلت بمكالمة هاتفية من صديقها.

وحسب مصادر محلية فإن الضحية تلقت مكالمة هاتفية من صديقها وأثناء تبادلهما الحديث، قام والداها بالاعتداء عليها وتوجيه العديد من الضربات التي كانت كافية بإنهاء حياتها.

وأضافت نفس المصادر أن عناصر الدرك الملكي فتحت تحقيقا في الموضوع، حيث توصلت إلى هوية الشاب الذي كان يتصل بالهالكة والذي كان سببا في مقتلها، ليتم إيداعه رفقة والداها بالسجن المحلي بعد التحقيق معهم.

وأوضحت هذه المصادر ذاتها أن أم الضحية دخلت في حالة نفسية صعبة، عقب تورطها في وفاة ابنتها القاصر.