قالت سهام نوال التي تعتبر نفسها ضحية ابتزاز وتحرش جنسي من طرف قائد الدروة السابق انها تخضع لعلاج نفسي عند طبيب متخصص.
وقالت ان حالتها النفسية تدهورت بعد حكم المحكمة بالسجن عليها، علما أنها أم لطفلة،وأن طفلتها اصيبت بانهياركبير جراء ما وقع.
واضافت سهام في آخر تصريحاتها ان المحكمة حكمت على اسرة كاملة بالفقر بالتجويع والفقر مدى الحياة، لكنها تتق في القضاء وفي الاستئناف الذي رفعته ضد الحكم الابتدائي.
وقالت مصادر مقربة من سهام أن فقهاء القانون متأكدون من أن القائد لن ينجو من العدالة،خاصة وأنها رفعت دعوة جديدة تتهمه فيها بالابتزاز واستغلال النفوذ.
لكن، ورغم الاحكام الصادرة ضد سهام وزوجها وصديقه، “فهي واثقة من نفسها غير نادمة على فضح القائد، وأفعاله”حسب تصريحات مقرب لها.
ولم تحدد المحكمة بعد،موعد الجلسة للحسم في الدعوى الجديدة.
وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت بسنة سجنا نافذا في حق الزوج وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، وثمانية أشهر حبسا نافذا في حق صديق الزوج وتغريمه 500 درهم، وأربعة أشهر حبسا نافذا في حق الزوجة، بالإضافة إلى الحق المدني الذي حددته المحكمة 60 ألف درهم تعويضا للقائد المطالب بالحق المدني، يؤديها كل من الزوجة والزوج وصديقه.
وقدم محامي القائد طلبات التنفيذ، لكن عائلة سهام تنتظر بدورها حكم الاستئناف