في خيمة نصبت قرب منزل عائلة خديجة بنت حمدي زوجة محمد عبد العزيز خصصت لتقديم الماء في وفاة محمد عبد العزيز فوجئ الحاضرون بموافقة اغنية صوت “الحسن ينادي بلسانك ياصحراء” قد أطلقت وسط الصمت الرهيب الذي كان يعم المكان.
وفي اللحظة التي التفت فيها الجميع إلى مصدر الموسيقى المنبعثة وفق القاعات “الله، الله، الله ، الليالي تسبق كلمات الاغنية،تدارك بعض الحرس صاحبها وهو شاب عشريني، فإن روح بإعفاء الموسيقى التي لم تكن سوى رنة هاتفه، واخرجوه من الخيمة.
وحسب مصادرنا فإن الشاب ينتمي لعائلة خديجة بنت حمدي وهي ذات نفوذ كبير، وأنه أخبر الحرس انه تلقى الرنة من زميل له واعجبته فسجلها لرنته دون أن يعرف مناسبة الأغنية أو دلالاتها.