عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أنباء جديدة تنتشر بمدينة وجدة وبالمدن المجاورة لها، تفيد أن زيارة ملكية جديدة ستشهدها المدينة خلال شهر رمضان المقبل، وهو ما بدى جليا من خلال الاستنفار الغريب الذي ظهرت به السلطة بالمدينة، حيث أن أشغال  المشاريع المنتظر تدشينها من طرف جلالة الملك، يستمر العمل بها طيلة الأربعة وعشرين ساعة خلال الاسبوع الماضي، ويستمر ذلك ليومنا هذا.

وكشفت مصادر خاصة ل”ماذا جرى” أن المسؤولين تحسسوا لزيارة ملكية مرتقبة خلال رمضان المقبل كون أن الملك يزور المدينة كل شهر رمضان، ليؤكد المصدر أن “المسؤولين أعطوا الأوامر من أجل الاسراع في إنجاز المشاريع المزمع تدشينها من طرف صاحب الجلالة”، ومن أهمها مشروع المرآب تحت الأرضي الذي ينجز وسط المدينة، والمنتزه الترفيهي المنجز في إطار الشراكة والتوأمة بين وجدة ومدينة ليل الفرنسية، والذي ينجز بالحي الحسني.

وانتبه المواطنون بالمدينة إلى السرعة التي تتحرك بها السلطة وموظفي القطاعات، من أجل تهييئ وإنجاز المشاريع، التي ينتظر تدشينها من طرف الملك محمد السادس.