لم يتوقع قياديو جبهة البوليساريو أن يغض العالم الطرف عنهم بالشكل الذي اكتشفوه فيه إثر وفاة زعيمهم محمد عبد العزيز المراكشي، فقد بادر ثلاث رؤساء فقط من الدول التي طالما مولت و احتضنت الفصائل التي ناورت ضد الوحدة الترابية المغربية، و هي على الخصوص فينيزويلا و كوبا و الجزائر.