جاء في بيان صادر عن فصيل بجبهة البوليساريو يسمي نفسه ب”خط الشهيد” أن محمد عبد العزيز عانى كثيرا أثناء تواجده بالمستشفى العسكري،عين النعجة،بالجزائر العاصمة،في جناح خاص.
وقال بيان هذا الفصيل إنه كان بالعناية المركزة وكان محاطا بحراسة مشددة، و لا يسمح بالدخول إليه ما عدا العائلة التي كان أفرادها يقطنون باسبانيا، و المقربون من القياديين بالجبهة،وإن الجزائر فرضت طوقا امنيا واستخباراتيا لا يسمح بتسريب المعلومات.
ويبد من لهجة البيان أن الجزائر كانت تسعى لفرض حصار على محمد عبد العزيز إلى ان يتوفى بالمستشفى العسكري،ولذلك فلم تسمح لطبيب ايطالي بعيادته ورفضت استقباله،وانه لولا الاتصالات التي قام بها ممثل الجبهة بن تطشوط لدى بعض اعضاء الكونغرس للضغط على الجزائر والسماح بنقله الى مصحة خاصة لما سمحت بذلك.
ونقلت مصادر من الجبهة ان عناصر استخباراتية رافقت محمد عبد العزيز وظلت تراقب كل شيء بالصحة إلى أن توفي على الساعة 11 و59 دقيقة صباحا.