قررت لجنة عسكرية تضم ضباطا جزائريين وعناصر من البوليساريو دفن محمد عبد العزيز في منطقة بير لحلو الحدودية التي تسربت إليها عناصر البوليساريو مستغلة كونها منطقة فاصلة ومنظومة السلاح تحت رعاية الأمم المتحدة،وتعتبر حركة البوليساريو منطقة بير لحلو تابعة لها خارج منطقة تندوف الجزائرية، في حين يتابع المغرب احتجاجاته السلمية للأمم المتحدة مطالبا إخلاء المنطقة من عناصر البوليساريو.
وكيفما كانت رمزية دفن الجثمان في هذه المنطقة فإنها بالنسبة لأبيه القاطن في قصبة تادلة وسط المغرب ذات بعد عاطفي ودلالات وطنية وهي أن القدر اعاد الراحل إلى وطنه رغم طول عقوقه قيد حياته،.