اجتمعت صباح اليوم الاربعاء لجنة عسكرية تضم ضباطا جزائريين وعناصر من البوليساؤيو لتقرر في مراسيم دفن محمد عبد العزيز الذي وافته المنية امس.
وقد قررت اللجنة العسكرية اقامة مراسيم على مرحلتين بعد عودة الجثمان من الجزائر العاصمة في طائرة عسكرية،وسيخضع جثمانه للقاء النظرة الأخيرة قبل أن ينقل الى مثواه الأخير بحضور الوزير الأول الجزائري عبد القادر سلال.
وقد اختيرت منطقة “بير الحلو” الحدودية لمباراة جثمانه الثرى.