رغم حدادها عليه لثمانية أيام، أذاعت القنوات الجزائرية خبر وفاة محمد عبد العزيز ضمن المتفرقات والمنوعات في نشرات أخبار قنواتها التلفزية.

كلنا نذكر يوم وفاة الراحل الحسن الثاني حيث كان الخبر الرئيسي لقنوات العالم بما في ذلك الجزائرية هو وفاة ملك من الحجم الكبير.

والغريب في الأمر أن الجزائر تعتبر محمد عبد العزيز رئيسا لجمهورية وهمية فكيف تسمح لقنواتها الإخبارية بجعل خبر وفاته آخر ما يعلن عنه في نشرات الأخبار.