ماذا جرى،

قالت الأمانة العامة للبوليساريو، إن خطري الدوه، سيتولى مهمة رئيس الجبهة، بعد وفاة المراكشي إلى غاية انتخاب الأمين العام الجديد في مؤتمر استثنائي يعقد في ظرف 40 يوما من وفاة “الرئيس”.

خطري الدوه، هو الرجل الثاني في تنظيم الجبهة، وفي قيادة الرابوني، قبل “جنرال” الجبهة، محمد لمين ولد البوهالي، ترأس المفاوضين عن الجبهة الانفصالية، خلال مفاوضات مانهاست.

وعاش خطري الدوه، في وسط صحراوي محض، من أب تتلمذ على يد الشيخ ماء العينين، ينتسب لقبيلة من قبائل زوايا موريتانيا المشهورة، تنواجيو.

والتحق بصفوف جبهة البوليساريو، في وقت مبكر من حياته، بنهاية 1975، مؤمنا بالنظريات الثورية والمباديء النضالية.

وبدأ مشواره النضالي كصحفي ب”إذاعة الصحراء”، أول “منبر إعلامي للجبهة”، وأضحى من كبار قيادات الرابوني، سنة 1988، متدرجا من “كاتب عام لوزارة” إلى “وزير” ثم “رئيسا لبرلمان البوليساريو”، ف”رئيسا للمفاوضين”، مع المغرب.

وكان في بداية الثمانينيات، من أكبر رموز الحركة التصحيحية للجبهة، رفقة عمار الحضرمي، ومنصور عمار، وعبد القادر الطالب عمار، قبل تغيير موقعهم بعد تعيينهم في مراكز حساسة داخل قيادة الرابوني.

وظهرت علاقة خطري، جيدة مع القيادة العسكرية الجزائرية، مباشرة بعد توليه رئاسة الوفد المفاوض عن الجبهة، مع المغرب في مانهاست الأمريكية، حيث إتهم المغرب حينها الجزائر، بـدعم مفاوضي البوليساريو.