أصيبت سيدة تعيش في كوخ في منطقة مهمشة بمدينة بسطات، بجروح خطيرة هي وابنتها حين احترق كوخهما بالكامل بينما كانت بصدد إحراق أعضاء من جثة زوجها الذي قتلته منذ مدة طويلة وظلت تخفي بعض اعضاءه في حين دفنت ما تبقى في اماكن مختلفة بعيدة عن المنزل.
وكانت الشرطة القضائية لمدينة سطات فتحت تحقيقا حول أعضاء متحللة من جثة تم العثور عليها مدفونة في إحدى مطارح الأزبال، قبل ان تنتبه الشرطة إلى وجود علاقة بين الجثة والكوخ الذي تعرض للاحتراق، خاصة ان الزوجة سبق لها ان تقدمت بشكاية حول اختفاء الزوج منذ ستة اشهر.
وحينما انتقلت عناصر الشرطة للتحقيق مع الزوجة المتشردة البالغة من العمر 40 سنة،وابنتها المعاقة جسديا، اعترفت الزوجة بأنها قتلت زوجها البلغ من العمر 60 سنة،في الكوخ الذي كانت الأسرة تعيش فيه بسطات بحي سيدي عبد الكريم “دلاس” واخرجت أحشاءه بعدما بقرت بطنه كي لا تنبعث الروائح من الجثة، وقامت بدفن الأعضاء في اماكن متفرقة، وظلت الزوجة تفترش بعض اعضاء جثة زوجها مدفونة تحت فراش نومها قبل ان تنبعث الروائح وتكثر الفئران، فقررت الأسرة الرحيل إلى منطقة قرب السوق الاسبوعي “السبت” بسطات.
ويبدو أن خلافات حول ظروف المعيشة وضرورة تحرك الزوج للعمل وإعالة الأسرة، خاصة مع وجود طفلة معاقة، كانت وراء نشوب شجار بين الزوجين أدى إلى الجريمة .
تنبيه: الصورة أعلاه ترمز فقط إلى التشرد ولا علاقة لها بالسيدة المذكورة.