ماذا جرى،

نظم العشرات من أهالي قرية الفرطاسة الحدودية مع المغرب، وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، مطالبين بالتدخل لدى السفارة الجزائرية بالمغرب من أجل استرجاع أكثر من 600 رأس من الماشية، تاهت أثناء الزوابع الرملية الأخيرة التي اجتاحت تراب الولاية، ودخلت التراب المغربي.

وقالت صحيفة الشروق الجزائرية، استنادا إلى المحتجين فإن، رؤوس الماشية، تعود لأهالي منطقة الفرطاسة الحدودية، وجاءت خطوة المحتجين بالوقوف أمام مقر الولاية بعد أن تاهوا هم كذلك في كيفية الوصول إلى الجانب الآخر من الحدود، وجهلهم للطرق القانونية التي من شأنها أن تمكنهم من استرجاع ماشيتهم، كما أبدى الأهالي المتضررين خوفهم من المصير المجهول، الذي أصبح يهدد الماشية التي تعتبر الدخل الوحيد لعائلته، كما لم يخف خوفهم من أن ينال العطش والجوع من ماشيتهم. وناشد السلطات الولائية إجراء اتصالاتها ومعرفة على الأقل مصير أغنامهم، خاصة وأنها تاهت مند أربعة أيام.