لاحظت النخب المغربية التي شاهدت الفيلم الوثائقي المسيئ للملك محمد السادس الذي بثته القناة الفرنسية الثالثة أن الإشهار الذي سبق الفيلم”المؤامرة”، يرجع إلى المكتب الوطني المغربي للسياحة الذي يديره عبد الرفيع زويتن، وهو ما يعني فضيحة يندى لها الجبين ويسيئ للمواطن المغربي وكرامته.

كثير من التعاليق التي توصل بها موقعنا أثارت انتباهنا إلى هذا الفعل الذي نعتبره شنيعا ومسيئا للنباهة الوطنية، فكيف لمؤسسة مغربية ممولة من دراهم أبناء الشعب المغربي أن تساهم في احتضان فيلم مسيء لقائد البلاد.

وجاء في بعض التعاليق ردا على المقالات التي نشرها موقعنا دفاعا عن الوطن وسمعته :”لمن تطبلون، ولمن تغيطون، أليست الشركات والمؤسسات الوطنية هي من تمول مثل هذه الافلام؟”.

وجاء في تعليق آخر: “مشكلتنا أن فرنسا تتحكم فينا، والقناة التي أساءت لملكنا هي في ملك الدولة الفرنسية، والذين مولوا هذا الفيلم عبر الإشهار هم مسؤولون مغاربة درسوا في فرنسا ولا يتحدثون إلا بلغتها، ولا يؤمنون إلا بها، فمن تنتقدون؟ وهل تتحاملون على دولة تتحكم في رقاب المغرب والمغاربة؟؟؟”.

وجاء في تعليق ثالث :”لا نملك إلا نحيي موقع “ماذاجرى ” على وطنيته وأسلوبه وحججه الدامغة، ولكن ألم ينتبه هذا الموقع إلى الإشهار الذي سبق الفيلم التوثيقي الذي تقولون إنه يمس الملك محمد السادس ويسيئ لصورته؟ إن الفيلم مدعوم من مكتب السياحة وأنتم تعرفون موقع مديره وعلاقاته في المحيط الملكي، وإذا “ظهر المعنى فلا فائدة في التكرار،،،أحييكم على وطنيتكم..”.

نحن توصلنا بالفيلم كاملا بعد إذاعته، ولكننا رفضنا أن نمرره في موقعنا حبا للوطن وأمنه واستقراره، فكيف بمن مولوه بأموال الشعب؟ وكيف بمؤسسات كثيرة أصبحت ترتاع قي خيرات البلد في الخارج دون حسيب او رقيب؟ ولنا عودة قريبة لهذارالموضوع للمثير..