عمر محموسة ل”ماذا جرى”

خرج العشرات من المواطنين القاطنين  بمحاذات جبل الدشيرة بمنطقة بني وكيل عمالة إقليم وجدة، في وقفة احتجاجية أوقفوا من خلالها سيارات الدرك الملكي والسلطة التي كانت في طريقها إلى إحدى المناجم المتواجدة بالمنطقة، مرفقة بشاحنة حاملة 7 طن من المتفجرات، حسب ما أفاد به ناشط حقوقي وبيئي بالمنطقة.

وكشف الناشط الحقوقي أن هذه الكمية الخطيرة من المتفجرات، كانت موجهة للمنطقة بأوامر من والي الجهة الشرقية وأنها كمية كان الهدف منها تدمير المجال البيئي بالمنطقة.

وحسب ما أظهره فيديو نشره ناشطون بيئيون فإن  عددا من المواطنين حملوا لافتات وراية مغربية وصورا للملك، مانعين السلطة من التقدم مما اضطرها إلى عودة أدراجها دون إيصال الكمية من المتفجرات إلى مقصدها.