أصبح العديد من مقربي الأمير مولاي هشام يتبرؤون منه، ومن كتاباته، وتصريحاته لسبب أو لآخر.

فبعد أيام من الود والاعتزاز بصداقة الأمير المثقف، خرج الصحافي المغربي المثير للجدل أبوبكر الجامعي ليتبرم من كتابات ومؤلفات الأمير المغربي، رغم أنه شاركه كثيرا من أفكاره وخرجاته الإعلامية، وكان آخرها الفيلم الوثائقي المتعلق بالملك محمد السادس الذي أذاعته القناة العمومية الفرنسية فرانس3.

فبشكل مفاجئ هاجم أبوبكر الجامعي الكتاب الجديد الذي أصدره مولاي هشام حول “مناهج إصلاح المخزن في المغرب”، وقال عنه إنه يفتقد للمصداقية لأن مؤلفه ينتمي للمحيط الملكي.

وأضاف أبوبكر الجامعي في برنامج حواري أذاعه راديو فرنسا الدولية “لا جديد في هذا الكتاب، بل لا يمكنه أن يحمل أي جديد لأن مؤلفه ينتمي للمؤسسة الملكية”.

وتابع الجامعي لكماته لصديق السنين الماضية “هل تعتقدون أن شخصا ينتمي للأسرة الملكية سيكون جادا في حديثه عن الديمقراطية؟ أنا شخصيا لا اعتقد ذلك، ولعل الكتاب لا يكرس إلا الأمر الواقع”.

وكان صديق آخر جد مقرب لمولاي هشام، قد “شحذ خنجره” ليطعن به الأمير “الأحمر”، وهو الصحافي علي عمار الذي انكب على تأليف كتاب سماه :مولاي هشام، مسار طموح فوق اللزوم”(Moulay Hicham, itinéraire d’une ambition démesurée).

وجاء مطبوع علي عمار كرد على الكتاب الذي سبق أن أصدره مولاي هشام تحت عنوان “الامير المنبوذ”، “الأمير هشام أستاذ في فن التلاعب، إذ حاول أن يظهر بوجه الإصلاحي الحداثي، لكنه في الحقيقة مسار طموح متطرف”.