عمر محموسة ل”ماذا جرى”

يبدو أن الاساءة القادمة  من فرنسا باتت متكررة ومستعدة لإدخال الرباط وباريس مرحلة جديدة، فبعد الشريط الوثائقي المسيء للملك محمد السادس وللمغاربة عموما، والذي عرض على قناة فرنسية من إنجازها، كشفت مصادر أن السلطات الفرنسية هي الاخرى رخصت لوقفة احتجاجية أمام قصر الملك ببارس.

وقال المصدر أن السلطات بمنطقة بيتز منحت ترخيصا لمعارضين معروفين ونشطاء سياسيين مغاربة مقيمين بباريس، لرفع شعارات ولافتات معادية للملك وللمغاربة، وذلك غير بعيد عن قصر جلالته الكائن بذات المنطقة.

وقد نقلت صحيفة القدس العربي أن الناشطين  السياسيين المغاربة المعارضين اجتمعوا قرب الاقامة الملكية، في مسافة لا تبعد عنها بأكثر من 500 متر، رافعين شعاراتهم وهو ما يعتبر استفزازا جديدا قادما من فرنسا.