علم موقع “ماذاجرى” من مصادر جزائرية أن الولايات المتحدة الامريكية نسجت شراكات متعددة مع الجزائر تشمل الفلاحة والصناعة الصيدلانية.
وقد كانت الولايات المتحدة ضيفا معززا في معرض الجزائر المعروف باسم “جزائر اكسبور”، كما وقعت الجزائر اتفاقية مع شركة “بلومبرغ غراين” الأمريكية يتم بموجبها إنجاز مخازن عصرية للحبوب بالجزائر بتكنولوجيا جديدة.
وقد عقد معرض هذه السنة تحت شعار “من أجل إنعاش الشراكة الأمريكية الجزائرية” وحضرته 32 شركة أمريكية.
وتستضيف الجزائر امريكا كضيفة للشرف في المعرض الدولي للفلاحة الذي سينعقد في اكتوبر بغية تطوير الشراكات وتحويلها من شراكات تقليدية للحروقات إلى شراكات
متنوعة.
وفي الوقت الذي تعانق فيه الولايات المتحدة دولة كانت تنتمي إلى معسكر روسيا تدير ظهرها للمملكة العربية السعودية التي تعتبر حليفا تقليديا لها.
فاضافة إلى القانون المثير للجدل حول اتهام السعودية بالتورط في ضربات 11 سبتمبر ومطالبتها بتعويض العائلات المتضررة،هاهي الولايات المتحدة تشهر عقابا جديدا في وجه حليفها التاريخي .
فتحت ضغط أعضاء في الكونغرس ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان، جمدت واشنطن تسليم الرياض الأسلحة التي سبق أن طلبتها بموجب صفقة، وقالت الولايات المتحدة أنها تتضمن نوعا من الأسلحة العنقودية وان السعودية تستخدمها ضمن قوات التحالف في حربها في اليمن.
وتأمل السعودية أن ينتهي هذا التوثر مباشرة بعد مغادرة الرئيس الحالي أوباما.