عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في أول تصريح له حول واقعة مكناس التي كانت ضحيتها الطالبة شيماء، التي حلق طلبة قاعديون شعرها وحواجبها، قال وزير التعليم العالي الحسن الداودي أن مثل هذه التنظيمات التي تقوم بهذا الفعل عليها أن تصنف ضمن الارهاب.

واعتبر الوزير أن هذه الواقعة هي مصيبة كبرى داعيا إلى دمج هذه التنظيمات بقائمة الارهاب، حتى يتبين من يقودهم، كون أن شبابا لا يتجاوز عمرهم 18 سنة لا يمكنه أن يحمل فكرا إيديولوجيا بالجامعة مشيرا أن هناك من يدفعهم لذلك.

ورفض الوزير أن يجري بحثا في الواقعة وكيفية حدوثها مؤكدا للصحافيين أنهم هم من  وجب أن يبحثوا في القضية وليس هو.