قام فريق من العلماء في جامعة جون هوبكنز برئاسة يفجيني بوتين يعمل على دراسة مشاكل الشيخوخة بتصميم عقل اصطناعي يضم شبكات تشبه شبكات الخلايا العصبية لدى الإنسان.

وبوسع العقل الاصطناعي قياس سن الإنسان بناءً على فحص دمه.

وقد أطلق على العقل الاصطناعي اسم “Aging. Al “. ومن شأنه تحليل مؤشرات الشيخوخة التي تحتوي عليها عينات فحص الدم وتحديد عمر الإنسان بدقة حتى 83.5 %. وتتضمن المنظومة بضع شبكات عميقة تشبه شبكات خلايا الأعصاب لدى الإنسان.

وقال العلماء إن الاخصائيين الذين يعملون على دراسة عملية التقدم في السن يكتشفون كل مرة أكثر فأكثر العوامل الأحيائية الكيميائية التي لها علاقة بعمر الإنسان.

فبعد دراسة ملايين عينات الدم قام الباحثون بتشكيل قاعدة بيانية للمؤشرات الأحيائية الكيميائية حمّلوها فيما بعد في 40 نوعا من “شبكات الأعصاب” العائدة للعقل الاصطناعي والتي بدأت تبحث عن الصلات الخفية بين مكونات الدم وعمر الإنسان.

وبعد دمج 21 شبكة من أصل 40 شبكة تمكن العلماء من تحديد أهم الخصوصيات (المواد) التي تناسب الدقة الفائقة في تحديد سن الإنسان ، ومن ضمنها الزلال والجلوكوز والفوسفاتاز القلوي والكريات الحمراء.

إن شبكة الأعصاب الاصطناعية عبارة عن منظومة للمعالجات البسيطة تشبه بنيتها شبكة الخلايا العصبية لدى الجسم الحي. وتتعلم هذه الشبكات أولا انتقاء المعلومات وإيجاد العلاقة بينها وبين ما هو مطلوب من النتائج إيجاداً أمثل.