ماذاجرى، مريم النفزاوية

مع اقتراب الانتخابات التشريعية لا يمكن وصف المشهد السياسي المغربي إلا بالعنوان الذي أوردته أعلاه، فثقة بنكيران بنفسه و بقوة حزبه يبدو أنها تجاوزت الحدود، ولا غرو إذن إذا سمعنا أن الداخلية تحركت لتهذب و تقص بعض الريش الزائد في جناحيه.

و في ذات الوقت أصبح شباط يبعث رسائله التغزلية في رئيس الحكومة كي يطلب مرافقته و معاشرته في الحكومة المقبلة، و قد قالها “شرح ملح” “أتمنى أن أكون معه”.

و يبقى نبيل بنعبد الله مترقبا وضع حزبه و نتائجه في الاستحقاقات القادمة، أما عن مشاركته في الحكومة فحيثما ولى بنكيران وجهه فتمة وجه نبيل بنعبد الله، لكنه يحلم بتكوين فريق في البرلمان حتى يكون زواج حزبه بالعدالة و التنمية شرعيا و يتولد عنه البنين والبنات.

أما الجالس بقبته بطنجة، إلياس العماري، فقد ألزم نواب حزبه بالصمت، و فلكأنك تقسم أنهم لا ينتمون للمعارضة، إنهم جميعا في حالة ترصد و تربص…”و العاطي يعطي”. و لكم الكلمة…