عمر محموسة ل”ماذا جرى”

جدل كبير تعيشه الجزائر منذ يوم أمس، بعدما تم اكتشاف أن السلطات الجزائرية منحت لصحافي إسرائيلي ترخيصا بالدخول إلى الجزائر وإنجاز برنامجه الذي أعده عن الجزائر.

وعلى إثر ذلك وجه نائب برلماني عن حزب جبهة العدالة والتنمية الجزائري حسن عريبي، سؤالا كتابيا لوزير الخارجية الجزائري “رمطان لعمامرة” حول خفايا منح تأشيرة دخول البلاد لصحفي صهيوني وتجاوب شخصيات في الدولة مع برنامجه المعد على الجزائر.

وقالت المصادر الجزائرية أن الصحافي استطاع أن يأخذ صورا حصرية من الجزائر، بعدما زارها رفقة وزير الخارجية الفرنسي “مانويل فالس” بجانب الوفد الفرنسي خلال الزيارة التي أقامها الوزير مؤخرا للجزائر.

وكشف النائب البرلماني أن الصحافي تمكن من  إنجاز ربورتاج، ونشره بجريدة يومية يشتغل لها بإسرائيل، وهي جريدة ناطقة باسم اليمين الإسرائيلي المتطرف.