اعترفت الصحافية” كاترين كراسيي” بكونها ابتزت الملك بمطامع للحصول على المال،وقالت إنها ملت الكتابة وتتبع أخبار الأسرة الملكية بعد إصدارها لكتاب “الملك المفترس”، وأنها فكرت في التوقف نهائيا عن الكتابة قبل القيام بعملية الابتزاز، وتوقيع اتفاق مع محامي القصر.
وجاءت تصريحات “كاترين كراسيي” في البرنامج الذي أذاعته قناة فرنسا 3 الفرنسية،حول الملك محمد السادس،كما أعطت “كراسيي” تفاصيل حول اللقاء الذي جمعها بهشام الناصري محامي القصر الملكي والذي استلمت بموجبه هي وزميلها،”ايريك لوران” 80 الف يورو كدفعة أولية في انتظار الحصول على المبلغ الضخم 350 الف يورو.
وقالت الصحفية الفرنسية انها تعترف وتتحمل كافة تبعات فعلتها التي تسيئ إلى مسارها المهني “نعم انا دنيئة ووسخة، ولكنني كنت أرغب في المال”.
وقد واجهها في نفس البرنامج تصريح قوي للصحافي “جيل بيرو” الذي وجه إليها أوصافا بكونها مبتزة وان لا مصداقية لكلامها ما دامت قد نسفت مسارها المهني بالطمع.