قال الخبير الاستراتيجي المغربي عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز المغاربي للدراسات الامنية وتحليل السياسات، في تصريح لموقع “ماذا جرى” إن المناورات العسكرية الحزائرية التي تجرى في المنطقة العسكرية الثالثة قرب الحدود المغربية، تحمل تفسيرات ترجح ارتفاع مؤشرات الخطورة حول مايفكر فيه جنرالات الجزائر.
AL7
فالامر يتعلق بثاني مناورات يقوم بها الجيش الجزائري في ظرف زمني لايتعدى الشهر، اذ أجرى مناورات في نهاية شهر ابريل كان هدفها التصدي للطائرات ف16 بالصواريخ، كما أنها مناورات تجرى بعد القرار الاممي حول ملف الصحراء وانطلاق المفاوضات المغربية مع الأمانة العامة للأمم المتحدة حول عودة البعثة الاممية.
AL5
وقال الدكتور عبد الرحيم المنار اسليمي إن هذه المناورات تتزامن مع سلسلة استعدادات عسكرية يقوم بها البوليساريو قرب المنطقة العازلة، مما يعني ان أحد أهداف المناورات العسكرية الجزائرية هو الضغط على الامم المتحدة وتحريض البوليساريو على التوجه نحو الحرب، كما تعبر هذه المناورات عن صراعات تجرى في مثلث السلطة الجزائرية، فالجنرال القايد صالح يدفع بالجيش الجزائري نحو الحدود المغربية لكونه يحس ان وقت إحالته على التقاعد باتت قريبة، فالسعيد بوتفليقة يسعى الى التخلص منه في شتنبر القادم مما ينذر بامكانية قيام القايد صالح رفقة مجموعة جنرالات بمغامرة عسكرية كبيرة”.
AL4