عمر محموسة ل”ماذا جرى”

استنفرت عدد من الجمعيات الألمانية عبر عريضة فتحتها لتقديمها للحكومة الألمانية، تحتوي على طلب بعدم إرجاع المواطنين المغاربيين من المغرب والجزائر وتونس نحو بلدانهم الأصلية، بعدما كانت ألمانيا قد قررت إرجاعهم بسبب أن بلدانهم لا تتمتع باحترام حقوق الانسان.

وجاء تدخل الجمعيات الألمانية ومطالبتها بتوفير الإقامة لهؤلاء المهاجرين المغاربيين بألمانيا، بعد التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، والذي أساء للمغرب ووصف حقوق الانسان بالجزائر وتونس بالمتردية.

وتدعو العريضة التي حصلت على 20000 ألف توقيع خلال 48 ساعة فقط السلطات الألمانية إلى حذف الجزائر والمغرب وتونس من قائمة الدول الآمنة بصورة مستعجلة، حيث برر مطلقو العريضة طلبهم هذا إلى العديد من حالات الاعتداء على حقوق الإنسان في هذه البلدان خاصة في ما يتعلق بالمثليين جنسيا.