عرف قطاع الأمن الوطني عدة اختلالات أدت إلى بروز ظاهرة الشكايات والانتحارات والانتفاضات في صفوف رجال الشرطة والأمن وباقي المنتسبين إليه، ما لم نتحدث عن الفيديوهات التي جالت على اليوتوب لرجال أمن لا يحسنون أداء مهامهم ومسؤولياتهم.

وقد تحركت الدولة بسرعة لإعادة الأمل إلى روح المنتسبين إلى هذا الجهاز الأمني الهام، عبر تعيين عبد اللطيف الحموشي على رأسه ليجمع بين هذه المهمة ومهمة إدارة مراقبة التراب الوطني.

والملاحظ أن بوشعيب الرميل لم تظهر صورته أثناء تسليم السلط إذ ظهر حصاد في هذا الحفل البروتوكولي، مما دفع رجال الفايسبوك وعشاق اللتداول والتعليق يقرؤون إبعاد الرميد في ذكرى الاحتفال بتأسيسي جهاز ألأامن الوطني وراءه غضب أو انزعاج.

وإذا كانت المهمة الإصلاحية والتقويمية التي كلف بها عبد اللطيف ثقيلة جدا، إلا أن الخبرة والإمكانيات اللتان يتوفر عليهما سيؤهلانه لا محالة للنجاح في مهمته.

ولعل المرحلة القادمة لعبد اللطيف الحموشي لن تكون سوى وزارة الداخلية التي ظلت دائما تحمل هما حقيقيا لإيجاد الشخص الاجدر بتسييرها.