عمر  محموسة ل”ماذا جرى”

اهتزت اليوم الجزائر على وقع تسريب إحدى المواد التي يمتحن فيها تلاميذ التعليم المتوسط بكامل التراب الجزائري، على الشاكلة التي تسربت بها أوراق امتحان الرياضيات لشعبة العلوم لتلاميذ البكالوريا العام الماضي بالمغرب.
وقد تم تداول موضوع الرياضيات خلال إجراء الامتحان بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات التسريبات بها، مما أدى إلى جدل كبير بالجزائر حول مصداقية امتحان اليوم في ارتباطه بهذه المادة.
وكانت وزيرة التربية والتعليم الجزائرية نورية بن غبريت قد صرحت في السابق أن الاطر الإدارية والتربوية، هم المسؤولين عن أي تسريب للامتحانات، لأن التلاميذ تم تفتيشهم جيدا ونزع الهواتف النقالة منهم.