كان الرأي العام الوطني يترقب إعفاء المدير العام للسكك الحديدية باقتراح من رئيس الحكومة أثناء المجلس الوزاري الأخير، وما ان انتهى المجلس حتى تنفس ربيع لخليع الصعداء وأطلق بلاغا يعد فيه بتحسين الجودة ضمان وصول القطارات في وقتها.

والبلاغ الذي اصدرته إدارة السكك الحديدية فيه اعتراف واضح بأن القطارات لا تصل في وقتها، في زمن أصبح فيه تدبير الوقت مؤشر لا غنى عنه عن التنمية وجودة الخدمات.

وبعد يوم وإثنين وثلاثة عن بلاغ الخليع لاحظ المواطنون أن القطارات تستعصي عن الإصلاح وانها لا زالت تصل متأخرة جدا عن وقتها، ولايزال المواطنون والسياح يفرشون الثرى في انتظار هذه القطارات العنيدة.

قطارات لا تزال “تظن” أن المغرب والمغاربة يعيشون في القرن التاسع عشر….”صح النوم يا ربيع”