انطلقت في الاسبوع الماضي في نيويورك وجنيف مفاوضات وصفت بالسرية بين المغرب والامانة العامة للأمم المتحدة حول إعادة الموظفين المدنيين العاملين في بعثة المنظمة الدولية في الصحراء .
وكانت الوزيرة المغربية في الخارجية، أمباركة بوعيدة، أكدت إستمرار المفاوضات بين المغرب والأمم المتحدة، في نيويورك وجنيف، من أجل البحث عن سبل تسوية الخلاف مع الأمم المتحدة، بخصوص عودة المكون المدني لبعثة “المينورسو”، للمغرب.
وأضافت ان المفاوضات التي ما تزال مستمرة مع المسؤولين الأممين، في نيويورك، “تسير في الاتجاه الايجابي، كما يريد المغرب”.
وذكرت مصادر جد مطلعة أن الطرفين المغربي والأممي يسيران نحو حل وسط يرضي الطرفين وفقا للشروط التي وضعها المغرب،ويعتقد بقوة أن المغرب اشترط “تقليص عدد أعضاء المكون المدني، في الصحراء، مع الإبقاء على قرار إلغاء المساهمة الطوعية للمغرب، للبعثة”.
وجدير بالذكر أن هذا الحل سيحفظ للمغرب أنفته وسيادته على ترابه بحيث لن يتراجع على قراراته السابقة إلى بما يحفظ ماء وجهه ويرضي حلفاءه الذين توسطوا في نزاعه مع الأمم المتحدة.
ويتابع “ماذاجرى” تطورات الملف مع قراءه وفق آخر الأخبار القادمة من جنيف او من نيويورك.