عمر محموسة ل”ماذا جرى”

اعترف الاعلام الجزائري بهروب عدد من السياسيين والحقوقيين الرافضين للوضع بالجزائر نحو المغرب، لينعموا بالأمن والاستقرار الذي يميز المملكة المغربية، حيث بدت أقلام الصحافيين بالجارة الشرقية للمغرب غاضبة من هروب عدد من الأفراد الرافضين للاستعمار الجزائري لجمهورية القبايل .

وقالت الصحافة الجزائرية أن الشخصان المبحوث عنهما هما “صالح عبونة” و”خضير سكوتي”، وهما من مؤسسي هيئة “الحركة من أجل الحكم الذاتي بمنطقة مزاب” والتي تطالب باستقلالها من الجزائر.

واعتبر الجزائريون أن الشخصان الفاران خونة للجزائر، وهو ما اعتبر أمرا غريبا كون أن كل من أراد الفرار بنفسه من الظلم والخيانة سيعتبر بالجزائر خائنا، في اللحظة التي تنعم فيها الشخصيات بالأمن والاستقرار والحرية التامة بإحدى مناطق المغرب.