أكدت مصادر داخل لجنة التحقيق المصرية، امس، أن الطائرة المصرية المنكوبة لم تبلغ عن أي مشاكل فنية قبل الإقلاع من مطار شارل ديغول بباريس الخميس 19 ماي.

وأضافت المصادر إن طائرة “مصر للطيران” إيرباص 320 لم تجر إتصالا مع أجهزة المراقبة الجوية المصرية، لكن مراقبين جويين مصريين تمكنوا من مشاهدتها على شاشات الرادار في منطقة حدودية بين المجال الجوي المصري والمجال الجوي اليوناني معروفة باسم كومبي على بعد 260 ميلا بحريا من القاهرة.

وتحدثت ذات المصادر عن اختفاء الطائرة دون انحراف من شاشات الردار بعد أقل من دقيقة من دخولها المجال الجوي المصري، فيما قدم مراقبون جويون من اليونان ومصر روايتين مختلفتين للحظات الأخيرة للطائرة في رحلتها رقم MS804.

وفي وقت سابق، ذكرت جريدة “الأهرام” أن الطائرة المصرية المنكوبة أرسلت 11 إشارة منذ إقلاعها من مطار باريس، وتحدثت هذه الإشارات في جزئها الأول، عن العمل الطبيعي للمحركات، ثم عن درجة حرارة مرتفعة في قمرة القيادة.

وقالت الجريدة، امس إن آخر اتصال للطائرة مع برج المراقبة في اليونان، كان قبل 3 دقائق من اختفائها.

وأوضحت الجريدة المصرية، أن “أول رسالتين من الطائرة أظهرتا أن المحركات تعمل دون مشكلات، والرسالة الثالثة أظهرت تغيرا في درجة حرارة قمرة القيادة بجوار مساعد قائد الطائرة”.

وأضافت الصحيفة أن “قائد الطائرة وقع وثيقة قبل إقلاعها توضح أن الحالة الفنية لها طبيعية جدا ولا ملاحظات عليها”.