عمر محموسة ل”ماذا جرى”
حلت وفود أمنية وعسكرية وخبراء من 15 دولة من العالم بمنطقة بني مسوس الجزائرية، للمشاركة في الندوة الدولية التي تحتضنها الجزائر حول ما يسمى بـ “الأمن السيبراني”، حيث ستمتد هذه الندوة الدولية للدرك الجزائري على مدى يومين.، ابتداء من اليوم.
وقال مصدر عسكري جزائري رفيع المستوى، أن هذه الندوة الدولية ستعالج حالة التطور التكنولوجي والتشريعات في الفضاء السيبراني، من خلال عدة محاور وورشات تهم موضوع الندوة.
وأضاف المصدر أن هذه الندوة ستعرف تمارين تحاكي الواقع، واختبارات عسكرية بخصوص الأمن السيبراني، وذلك من أجل مكافحة الدرك الجزائري للجريمة الالكترونية.