بعث الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ممثلا شخصيا للقاء دبلوماسيته إلى الجزائر، في زيارة عمل تنهي التوتر السياسي بين البلدين الذي تفاقم منذ إعلان دول الساحل عن إنشاء قوة عسكرية بنواكشوط تدعمها فرنسا تحديدا.
ابتداء من اليوم الثلاثاء،ويقوم وزير الشؤون الخارجية والتعاون للجمهورية الموريتانية، اسلكو ولد احمد، بزيارة إلى الجزائر،بعد فترة طويلة منةالفتور بين البلدين.
جاء في بلاغ صدر بالمناسبة إن اسلكو ولد احمد إزيد بيه، سيحل بالجزائر بصفته مبعوثا خاصا للرئيس الموريطاني إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حاملا رسالة من الاولإلى الثاني وصفت بالهامة.
وجاء في بلاغ ايضا إن الوزير الموريطاني ونظيره الجوائري سيتباحثان خلال محادثاتهما سبل تنشيط العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الجزائري-الموريتان.
كما سيتناول الطرفان يضيف المصدر ذاته، المسائل السياسية والاقتصادية والقضايا العربية الراهنة على ضوء التحضيرات الجارية للقمة العربية المقبلة التي ستعقد بنواكشوط نهاية شهر جويلية 2016.
وكانت تونس قد توسطت بين البلدين لتخفيف التوثر القائم بينهما لكنهما اكتفيا بالتنسيق الامني منذ حينه.
وكانت الجزائر قد غضبت من موريطانيا بسبب إعلان دول الساحل عن إنشاء قوة عسكرية بالمنطقة، تضم موريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو ومالي، وهي المجموعة التي تقف وراءها أوروبا وفرنسا تحديدا.