لم تسمح وزارة الداخلية عن طريق قيادها في كل المناطق بعدة نجمعات خطابية يشرف عليها وزراء حزب العدالة والتنمية، وكان آخرها رفض تجمع برئاسة عزيز الرباح في بنسليمان، وقد وصلت الامور إلى درجة إحضار عون قضائي لوضع طلب التصريح منا اضطر القائد إلى رفضه كتابة.
كما هددت الداخلية في الصويرة شباب الحزب بالاعتقال وطوقت المقر بالشرطة والقوات المساعدة لتمنع شباب حزب العدالة والتنمية من توزيع مناشير حزبية في إطار حملة تواصلية ترتبط بنشاط الحزب.
وكان حزب العدالة والتنمية قد طالب وزارة الداخلية بنشر نتائج النتخابات المحلية والجهوية بعد مرور 8 اشهر لكن الداخلية امتنعت حتى كتابة هذه الاسطر.
ويرى متتبعون ان الحرب بين الداخلية والعدالة والتنمية ستزداد اشتعالا مع قرب تاريخ الانتخابات بسبب استطلاعات للرأي تعطي الاسبقية لحزب العدالة والتنمية بل تتنبأ باكتساح غير مسبوق لهذا الحزب.