من جديد تطفو على السطح قضية الكاميرا الخفية والنرعبة والمثيرة للجدل رامز جلال والتي ستبت هذه السنة على القنوات العربية بعنوان”رامز بيلعب بالنار”.
فبعد ان كشف احد الفنانين في السنة الماضية بعد اسرار هذه الكاميرا وتبين للمشاهدين ان تغييرات كثيرة عرفتها الطائرة التي كان يركبها فنان كويتيشعبي وبعد برودة الدم ال ن ثيرة للجدلرالتي ابداها الفنان جورج وصوف في الطائرة، يطلع هذه السنة رامز جلال بتصور جديد يستدعي فيه فنانين معروفين من اجل تكريمهم واستجوابهم فوق برج “توين سانتر” بالدارالبيضاء في المغرب، لكن النار تشتعل فجأة فوق البرج فيحتار الناس في سبل النجاة .
فنان من الذين حضروا واقعة الكاميرا أسر لأحد اصدقائه بأن اتفاقا مسبقا يحصل مع الفنان”ضحية الكاميرا الخفية”، وكانت حجته قوية حين قال لصديقه “أنت تعرف أن رامز جلال لم يعد يمثل،وتعرف أنه ليس بصحفي كي يذيع او يستجوب بالرغم من موجة الفنانين المنشطين،وانت تعرف ايضا أنه تخصص منذ سبع سنوات في الكاميرا الخفية في رمضان،فمن هو هذا الفنان لذي سيقع ضحية رامز جلال وهو يعرف مسبقا أن الأمر يتعلق بالكامير الخفية”.
الفنان الذي فضل عدم الكشف عن اسمه قال:إن الراعي الذي يرعى غنمه في قرية نائية، اصبح يعرف ان رامز جلال متخصص في الكاميرا الخفية،فكيف اريدون استغباء الفنانين والنجوم بكونهم صدقوا ضيافة رامز جلالبالرغم من أنه يتقمص أدوارا خفية امام الجمهور ،إنها قصة مقايضة واتفاق مربح لكل الاطراف بما في ذلك شركات الانتاج والقنوات التلفزية..فوق هذا وذاك ألا تعرفون أن طبيبا يرافق رامز جلال يخضعنا لفحص القلب وضغط الدم قبل دخول مغامرة الكاميرا الخفية..وفي الاخير أبدى الفنان تشجيعه لمثل هذه النتاجات لانها تنشط العمل التلفزيوني واقتصاد الفن”.