عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في اعتراف خطير صرح به الطلبة المعتقلين على خلفية حلق شعر رأس شيماء، قال الطلبة من داخل المحكمة الابتدائية بمكناس أنهم أخضعوا شيماء للمحاكمة الجماهيرية، كونهم تأكدوا من المهمة التي كانت تقوم بها داخل الجامعة، وهي تسهيل شيماء للطالبات ممارسة الدعارة بمحيط الجامعة.

وقال الطلبة وهم خمسة أن شيماء  كانت على علاقة غرامية مع طالب أمازيغي، وكانت تنقل له أخبار الطلبة القاعديين، مما اضطرهم للقيام  بتجمهر طلابي لمحاكمة شيماء والحكم عليها بحلق شعرها وحواجبها.

وفي مشهد مروع قام الطلبة بمحاصرة شيماء واختها، وعمدوا إلى اعتقال شيماء وحلق شعرها، مهددين إياها بالسلاح الابيض، مما جعلها تخشى على نفسها وتخضع  لهم.