نشرنا في نهاية الأسبوع تلخيصا للحوار الذي أجراه رئيس الحكومة،عبد الإله بنكيران مع مجلة” تيل كيلم الاسبوعية حيث تحدثنا علاقته بالمحيط الملكي وخاصة بأفراد عالي الهمة” والتي يشوبها تنافر وتباعد حسب تصريحه، كما أخبر بأن جهات أموت على محمد السادس في فترة سابقة بحل حزب العدالة والتنمية،هاهي الجزائر تحشر نفسها عبر استغلال الوضع المذكور وبدء التخطيط لخلق تقارب مع حزب العدالة والتنمية.
فقد ذكرت يومية “الصباح”المغربية اليوم،أن الجزائر تلقت الضوء الأخضر من واشنطن من أجل احتضان ولادة جديدة للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، تحت غطاء مؤتمر دولي للأحزاب الإسلامية، وهو ما سيضع عبد الإله بن كيران، “في حال قبوله الدعوة،في مواجهة مع مبدأ المصير المشترك الذي يتشبث به الملك في علاقات المغرب مع دول الخليج”.
لكن الجريدة أشارت أيضا أن حزب رئيس الحكومة يتعامل بحذر مع مبادرات التقارب الآتية من الجزائر على اعتبار أن الجارة الشرقية ليست نموذجا يحتذى به في الانتقال الديمقراطي، ولا يمكن الانخراط مع أحزابها في مسلسل تتحكم فيه المؤسسة العسكرية التي لا تخفي العداء للمغرب، وتعاكس مواقفه على المستوى الدولي، خاصة في ما يتعلق لخارطة تحالفاته الاستراتيجية