عمر محموسة ل”ماذا  جرى”

يبدو أن التقارير التي تستهدف المغرب واستقراره الكبير باتت تصدر واحدة تلو الاخرى، فبعد التقرير الذي خرجت به وزارة الخارجية الأمريكية تزعم فيه أن المغرب تراجع في مجال حقوق الانسان، وأنه لا يحترم حقوق الانسان في اللحظة الذي عرف هذا الجانب بالمغرب تطورا كبيرا، أصدرت الامم المتحدة هي الاخرى مجددا تقريرا يسيء للمغرب.

فقد أصدر برنامج الامم المتحدة تقريرا حول الضعف البيئي والاقتصادي، يورد فيه أن المغرب يعتبر من بين أكثر الدول في العالم التي تعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقد احتل المغرب في التقرير الصادر المرتبة 14 من بين 110 دول ، معتبرا أن المواد الغذائية والاستهلاكية بالمغرب غالية الثمن مقارنة مع عدد من الدول.

وقال التقرير أن دول العالم كاملة ستعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في السنوات المقبلة، بسبب الخلل المتزايد بين العرض والطلب.