انتقد نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق،دوف زاكهايم،التقرير الصادر عن الخارجية الامريكية حول حقوق الإنسان في المغرب ووصفه بالتقرير المنافق.
وقال زاكهايم في مقال نشرته مجلة “فورين بولايسي”، يوم الجمعة،”إن محرري التقرير لا يفقهان شيئا في الشؤون الخرجية والقضايا الاستراتيجية، وقد اختلطت عليهما الأمور فصاغا تقريرا غير متوازن”.
وسخر زاكهايم مما اورده التقرير حول حقوق الإنسان متسائلا ” كيف يجرء محررو التقرير ويتحدثون بسوء عن دولة تبدل جهدا كبيرا في هذا المجال، وكيف ينسون وضع حقوق الإنسان في إيران مثلا، بل كيف تخصص للمغرب ثلثي ما خصصته لدولة كوبا ووضع حقوق ألإنسان فيها؟ أسئلة تؤكد انعدام الرؤيا والمصداقية والتوازن في التقرير الأمريكي”.
وختم المسؤول ألأمريكي الكبير تحليله:” إن البلدان المنتهكة لحقوق الغنسان في العالم ، وهي معروفة لدى الجميع، لا يهمها أمر التقارير الصادرة عن أمريكا، بل تواصل تحديها للعالم وتعطي لمثل هذه التقارير بالظهر”.