ذكرت مصادر إعلامية ان التحقيق مع المتهم بنشر السيدا في صفوف مجموعة من الفتيات بفاس كشف، معطيات مثيرة و خطيرة مرتبطة بشخصيته، وكذا دوافعه للقيام بهذا العمل الجرمي.
وأفادت يومية “الصباح”، أن المتهم الذي وضع في زنزانة انفرادية، أقر بممارسته الجنس مع مجوعة من الفتيات دون عازل طبي أو اتخاذ احتياطات، رغم علمه بإصابته بالفيروس منذ سبع سنوات.

وأكدت نفس اليومية، أنه مارس الجنس مع فتيات بإرادتهن، من بينهن مستخدمات في مقهى وتلميذات بمعهد للتكوين المهني، مجاورين وأخريات تعرف عليهن بمواقع مختلفة سيما بالمقاهي والحانات والعلب الليلية، مشيرة إلى أن المعني بالأمر يواجه عقوبة الإعدام بعد اعترافه بارتكاب هذه الأعمال الإجرامية.