قال عبد العزيز الرماني ان الرد على الولايات المتحدة الامريكية وغيرها لا يمكن ان يكون بالبلاغات والبيانات، ولكن يجب ان يكون بالعمل في الميدان، وبتحسين اداء سفراءنا وبتغيير اسلوب التعيينات في المناصب العليا.
وقال خبير الاقتصاد الاجتماعي في سلسلة محاضرات حول الصحراء،إن الرد على تقرير الخارجية الامريكية يجب ان يكون عبر المراكز الاستراتجية المتعدد التي يحتضنها المغرب، والتي لم تصدر يوما تقريرا يسيء للسياسة الخارجية التي تكيل بمكيالين.
وتساءل الرماني ضاحكا، هل تجرء الخارجيةالمغربية على تبني تقرير سنوي، من هذا القبيل،تصدره مؤسسة مدنية كبرى تضم خبراء عرب ودوليين،وقال” والله إذا قبلت فنحن مستعدون بدءا من الغد”.
وتابع الرماني حديثه في ندوات شملت تطوان وفاس وطنجة إن” المغرب نجح في احتضان مهرجانات دولية تصرف عليها الملايير من القطاع الخاص وحتى العام، ونجاح موازين دليل على ذلك ،فكيف لا ينجح في إصدار تقرير استراتيجي سنوي من مؤسسة تضم خبراء عرب ودوليين”.
وختم عبد العزيز الرماني كلامه قائلا “كنا وسنظل دائما مدافعين عن الوطن ضد كل تحامل اجنبي،وامريكا عرفت بتحاملها حسب المنافسات، والمضاربات وحسب المقابل الذي سيدفعه المغرب، ولكننا ندعو الوطن لاعتماد سياسة بديلة في تعيين سفرائه وقناصلته وكبار مسؤوليه، ولعل الخطاب الملكي في غشت الاخير شكل رسالة واضحة في هذا الاتجاه، فالبعض منهم يعتبر المناصب فرصا للراحة أوالترفيه أوالاغتناء احيانا، والبعض عاجز،الله يكون في عونه، لانه لا يقوى على الحديث والتواصل بفصاحة تساعده على الدفاع عن قضيته الوطنية”.