أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر مذكرة وجهتها إلى مختلف المديريات على مستوى الولايات،تدعوهم الى الحرص على تطبيق ما تنص عليه المرجعية الدينية الوطنية بالمساجد، مؤكدة بذلك بضرورة محاصرة أئمة السلفية، وعناصر الدعوة والتبليغ،ومنعهم من تنظيم حلقات دينية وإلقاء المحاضرات والخطب ببيوت الله.
ودعت الوزارة الأئمة إلى ضرورة التبليغ عن أي تجمع أو تجمهر أو عقد حلقات داخل المساجد أو المرافق التابعة لها أو في ساحاتها، والتبليغ بأي نشاط مشبوه أو أي شروع في نشاط مع ذكر الإجراءات التي تم اتخاذها.
وألزمت الوزارة الأئمة مهما كانت رتبتهم، بإلقاء درس الجمعة مع إلزامية أن لا تقل مدته عن 20 دقيقة، وحمل العصا أثناء خطبة الجمعة والعيدين، والحرص على دعاء القنوت قبل الركوع من صلاة الصبح، بالإضافة إلى إقامة الحزب الراتب في الوقت المناسب، وكذا الجهر بتسليمه واحدة عند الانصراف من الصلاة وعدم الإتيان بدعاء الاستفتاح في الصلوات، وترك جلسة الاستراحة والتثنية في ألفاظ الأذان والإفراد في الإقامة، مع إزالة كل المعلقات والمطويات التي تتضمن تعليم أحكام فقهية أو غيرها، إلا إذا مصدرها مديرية الشؤون الدينة والأوقاف .