عمر محموسة ل”ماذا جرى””

استنفرت وسائل الاعلام الجزائرية وخصصت صفحاتها الصادرة صباح الغد جزءا مما حدث اليوم بمدينة برج بوعريريج الجزائرية، بعدما رفض الداعية السعودي “محمد موسى الشريف” الذي حضر لمؤتمر إسلامي بالمدينة ـ رفض ـ الوقوف لتحية النشيد الوطني الجزائري.

وأثار هذا الموقف تساؤل رجال الاعلام والمتابعين الجزائريين، خاصة وأن كل العلماء الحاضرين وقفوا تحية للنشيد الجزائري، بمن فيهم علماء مشاركين من المغرب وتونس وماليزيا، حسب ما أفادت به وسائل الاعلام.

الملتقى الذي التقى فيه مختلف العلماء من عدد من الدول الاسلامية افتتحه وزير الأوقاف الجزائري ، حيث تساءل عدد من الحاضرين عن مدى مخالفتهم لشرع الله بالوقوف للنشيد الوطني.