ماذا لو كنت مارا من أحد شوارع مدينة العيون،فالتقطت عيناك لوحة معلقة لمقر جمعية تعنى بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من طرف المغرب، إنها فعلا “الجمعية الصحراوية لضحايا الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربيةL’ASVDH”
وسواء كان الأمر إيجابيا ويفسر انفتاح السلطات المغربية على حرية تعبير الجهات المعادية للوحدة الترابية، ام انه اضطرار بحكم الضغوطات الكثيرة التي تمارس حاليا على المغرب، فإن هذه الجمعية لا تحمل تسمية تحيل على تبعاتها للمملكة المغربية كما هو حال باقي الجمعيات المغربية التي تنشط داخل التراب الوطني، بل تحمل اسما منسوبا إلى “الصحراء ” الجمعية الصحراوية”،كما أن العبارات التي اختارتها لتسميتها تحمل الكثير من علامات التحدي والجرأة.
والجمعية أسست سنة 2005 وقد تطلب منها الأمر عشر سنوات لتحصل على ترخيص مزاولة انشطتها،بعد لجوء ها إلى القضاء.